About us

من نحن

أكاديمية القدس للبحث العلمي وجودة التعليم


أكاديمية القدس للبحث العلمي وجودة التعليم هي مؤسسة غير ربحية مسجلة في وزارة الصناعة والتجارة الأردنية حسب نظام الشركات الغير ربحية رقم 73 للعام 2010 وذلك بالشراكة ما بين مؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية والجامعة الأردنية وجامعة القدس.

 حيث انطلقت فكرة الاكاديمية بمبادرة من مؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية وذلك استجابة لحاجة المجتمعات العربية بشكل عام، والمجتمعين الفلسطيني والأردني خصوصا، لتطوير البحث العلمي ورفع جودة التعليم في المؤسسات التعليمية في البلدين الشقيقين، وفي ذات الآن تقديم الدعم اللازم لأصحاب الابتكارات والإبداعات ودعم المبدعين في كافة المجالات العلمية والأدبية.

وتنبع رؤية أكاديمية القدس للبحث العلمي وجودة التعليم في توفير إطار مؤسسي منظم لتأمين مصادر مالية دائمة ومتنامية لدعم إعداد الكوادر البشرية من فنيين وعلماء وباحثين من طلبة الجامعات الأردنية والفلسطينية بشكل خاص، وإنتاج المعرفة والابتكارات من خلال توفير بيئة داعمة ومحفزة للباحثين على الابتكار والإبداع العلمي والتكنولوجي والأدبي والثقافي.

وتتلخص رسالة أكاديمية القدس للبحث العلمي وجودة التعليم في تهيئة الظروف المناسبة وفي تأمين التمويل المالي اللازم لدعم البحث العلمي ورفع جودة التعليم في الجامعات والمؤسسات التعليمية، وبناء القدرات العلمية والتكنولوجية، وتشجيع عملية البحث العلمي الأساسي والتطبيقي والتحويلي والارتقاء بها وإنتاج وتوليد المعرفة، وتجديدها، وتسخيرها لخدمة وتطوير خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، والتشبيك لجهود الباحثين في المؤسسات والمراكز البحثية في القطاعات المختلفة على الصعد كافة: المحلية؛ والعربية؛ والإسلامية؛ والإقليمية؛ والعالمية، وذلك لمواجهة التحديات والقضايا التي تواجه العالم العربي عامة وفلسطين والقدس خاصة، ما يسهم في الارتقاء بالمستوى المعيشي والعلمي والتكنولوجي والثقافي للمواطن الفلسطيني و العربي.

وأيضا توفير البنى التحتية من المختبرات والأجهزة والأدوات اللازمة للبحث العلمي التي تقع ضمن إطار اهتمامات أكاديمية القدس للبحث العلمي وجودة التعليم. وتعزيز عمل الكراسي البحثية والمراكز العلمية المتخصصة بخطط وقضايا ومشكلات المجتمع الفلسطيني والعربي.

 وتمكين الطلبة وخاصة المقدسيين من متابعة دراستهم الجامعية الأولى والدراسات العليا في الجامعة الأردنية وجامعة القدس وبقية الجامعات الأخرى. ودعم التبادل الطلابي ولأعضاء هيئة التدريس والباحثين والعلماء، بشكل يسهم في الاستفادة من الخبرات، ويتيح المجال للتعرف، بشكل مباشر، على مدينة القدس والتعرف على المشاريع التنموية والابتكارين للبرامج الأكاديمية للجامعات الأردنية والفلسطينية، والتحديات التي يواجهها أبناء مدينة القدس، والمساهمة في إيجاد الحلول العلمية والعملية لها.

السرّ في أن تكون فالمقدمة هي أن تبدأ