Tarte Tatin set

أكاديمية القدس للبحث العلمي تمول مشروع بحثي بقيادة جامعة الشرق الأوسط

أعلنت أكاديمية القدس للبحث العلمي ممثلة برئيس مجلس إدارتها السيد عمر منيب المصري عن توقيع اتفاقية تمول مشروع بحثي جديد لتطوير وتصنيع مستشعر قلبي قابل للارتداء والتمدد وقليل التكلفة للعلامات الحيوية وذلك بقيادة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي رئيس جامعة الشرق الأوسط، بعد أن حصل المشروع على المركز الأول من بين المشاريع البحثية التي تقدمت للحصول على الدعم المالي في مجال (تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة وإنترنت الأشياء وتطبيقات التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا الصحية) ضمن برنامج دعم البحث العلمي والابتكار. حيث ستقوم الأكاديمية  بتقديم دعم مالي مباشر مقداره  35800 دينار أردني ولمدة 24 شهرا لهذا المشروع البحثي والذي يضم فريق مشارك من جامعة القدس وجامعة بيرزيت في فلسطين والجامعة الألمانية الأردنية وجامعة كوفنتري من المملكة المتحدة بهدف تطوير أنظمة مراقبة ومتابعة عن بعد للعلامات الحيوية للعديد من الأمراض وبشكل رئيسي أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، ودمج هذه الأنظمة (أجهزة الاستشعار) مع الاتصالات اللاسلكية المتصلة بمنصة إلكترونية وقاعدة للبيانات، مما يقلل بشكل كبير من معدلات الوفيات في مخيمات اللاجئين وبيئات الموارد المنخفضة ويقلل الضغط على نظام الرعاية الصحية في ظل الظروف الاستثنائية مثل ظروف جائحة كورونا.

هذا وقد عبر السيد عمر منيب المصري عن فخر الاكاديمية بدعمها لمشاريع بحثية منتجة واملها الكبير برؤية نتائج هذا المشروع الهام والذي يقوم عليه أساتذة متخصصين وذو كفاءة علمية عالية، متطلعا الى دعم المزيد من المشاريع العلمية التي تفضي إلى ابتكارات وحلول للتحديات التي تواجه البشرية.

بدوره اشاد الاستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي بجهود أكاديمية القدس للبحث العلمي واهتمامها بدعم البحث العلمي التطبيقي في الجامعات الأردنية والعربية بشكل عام وفخره  بوجود هكذا مؤسسات ترعى  الباحثين العرب في الأردن وفلسطين والعالم.

 ويشار إلى أن أكاديمية القدس للبحث العلمي هي مؤسسة غير ربحية ترعاها مؤسسة منيب وأنجلا المصري للتنمية وتهدف إلى دعم وتطوير البحث العلمي التطبيقي وتعزيز التعاون البحثي بين مؤسسات التعليم العالي الأردنية والفلسطينية في محاولة لتعزيز الابتكار وتمكين المخترعين والباحثين في العالم العربي.

مهما كان عمرك... لم يفت الأوان لوضع هدف آخر أو لحلم جديد.